إحراق جثث الموتى طقس يتمثل في حرق الجثة حتى تتحول إلى رماد، وينتشر في بعض الدول الغربية والآسيوية، ولا سيما بين الهندوس والبوذيين وبعض المجتمعات الوثنية، بينما يعد الدفن هو الأصل في الإسلام ومعظم بلدان العالم تكريماً للإنسان. تتم العملية في محرقة خاصة، حيث توضع الجثة في نعش أو حاوية وتحرق في فرن، ثم تسحق بقايا العظام وتوضع في جرة تُسلَّم للأقارب، وقد يحتفظون بها أو يدفنونها أو يذرونها في مكان ذي دلالة. عرف الإغريق والرومان هذا الطقس وربطوه بتطهير الروح، في حين رفضه النصارى الأوائل لاعتقادهم باتحاد الجسد والروح. عاد الاهتمام به في العصر الحديث في بعض البلدان بسبب اعتبارات المدن والأرض وتراجع سلطة التقاليد الكنسية.