تتناوب يرقات "ديندرويدس كانادينسيس" بين آليتين تكيفيتين مختلفتين لتتمكن من البقاء في درجات الحرارة التي تنخفض إلى ما دون الصفر، إذ تعتمد في بعض الأحيان على تعديل استجاباتها الفسيولوجية بما يخفف أثر التجمد، وتلجأ في أحيان أخرى إلى أساليب أخرى تساعدها على تحمل البرد القارس. ويمنحها هذا التنوع في الاستجابة قدرة أكبر على النجاة في البيئات شديدة البرودة، حيث لا يكفي نمط تكيف واحد لمواجهة التغيرات الحادة في الظروف المحيطة.
