مملكة الوندال الآرية أنهت اضطهادها للمسيحية النيقية في ٢٣ ديسمبر سنة ٤٨٤. مملكة الوندال الآرية كانت قوة سياسية ودينية مسيطرة في أجزاء من شمال أفريقيا خلال القرن الخامس، واعتمدت العقيدة الآرية التي تميزت بنظرة لاهوتية مخالفة لمذهب نيقية بشأن طبيعة المسيح. أدى التوتر العقائدي بين الآريين والنيقيين إلى موجات من الاضطهاد ضد المسيحيين الذين اعتنقوا مذهب نيقية، وشملت هذه الممارسات النفي والحجز والتمييز الاجتماعي. إيقاف اضطهاد المسيحية النيقية في ٢٣ ديسمبر ٤٨٤ يمثل تحولًا في سياسات مملكة الوندال تجاه المجتمعات النيقية ويعكس تغييرًا في التعامل الديني والسياسي مع الأقليات المسيحية داخل أراضي المملكة.
