اقتصاد مولدوفا يقوم في مرحلة انتقالية بعد استقلالها عن الاتحاد السوفيتي، وتتميّز البلاد بأنها غير ساحلية تحدها أوكرانيا ورومانيا؛ ورغم تحسّن مؤشرات النمو تبقى مولدوفا أفقر دول أوروبا، إذ يصل نصيب الفرد من الدخل إلى مستويات تقارب دولاً نامية، كما سجّلت المرتبة ٦٠ في مؤشر الابتكار العالمي ٢٠٢٣ ثم تراجعت إلى ٦٨ في ٢٠٢٤ و٧٤ في ٢٠٢٥.