مؤيد الدين بن العلقمي وزير عباسي خدم الخليفة المستعصم في أواخر الدولة العباسية ببغداد. اشتهر في الروايات التاريخية بدور مثير للجدل عند غزو هولاكو لبغداد وسقوط الخلافة، إذ اتهمه كثيرون بممالأة المغول، بينما نفى عنه آخرون الخيانة وعدوا الاتهامات جزءاً من الخصومات المذهبية والسياسية. كان أديباً وكاتباً وسياسياً واسع الثقافة، وامتلك خزانة كتب كبيرة ورعى مؤلفات. تمثل سيرته واحدة من أكثر قضايا نهاية العباسيين حساسية، حيث يمتزج التاريخ بالاتهام والتأويل والمأساة المذهبية.
سبحان الله