ظل نص «أعمال بطرس والاثني عشر» مجهولاً تماماً إلى أن عُثر عليه في نجع حمادي عام ١٩٤٥، وهو اكتشاف أعاد إحياء واحدة من النصوص المسيحية القديمة التي لم تكن معروفة للباحثين من قبل. وقد مثّل هذا العثور نقطة مهمة في دراسة الأدب الديني المبكر، لأنه أتاح الاطلاع المباشر على عمل كان وجوده معروفاً على نحو غامض فقط، دون أن يتوافر نصه الكامل أو تتضح تفاصيله إلا بعد ذلك الاكتشاف.
