خلال الاحتلال النازي لبولندا، شاركت هالينا كفياتكوفسكا في مسرح سرّي عمل في الخفاء، وكان من بين من رافقوها في ذلك العمل الكاثوليكي الشاب كارول فويتيلا، الذي أصبح لاحقاً البابا يوحنا بولس الثاني. شكّل هذا النشاط الثقافي أحد مظاهر المقاومة المدنية في تلك الفترة، إذ استمر بعض الفنانين والمثقفين في تقديم عروض محدودة بعيداً عن رقابة الاحتلال، حفاظاً على الحياة الثقافية البولندية.
