أنا ملك القلعة رواية للكاتبة البريطانية سوزان هيل صدرت عام ١٩٧٠، تدور في منزل وارنجز حيث يعيش جوزيف هوبر وابنه إدموند البالغ من ١٠ سنوات؛ دخول السيدة هيلينا كينغشو وابنها تشارلز يطلق صراعًا نفسيًا وتحقيرًا متصاعدًا يقوده إدموند نحو تنمّر وقسوة تنتهي بوفاة تشارلز عبر إغراقه، ما يعكس موضوعات العنف الطفولي، العزلة والتفكك الأسري.