جيمس كلارك روس أصبح أول أوروبي يصل إلى القطب المغناطيسي الشمالي في سنة ١٨٣١. يعتبر القطب المغناطيسي الشمالي نقطة على سطح الأرض تتقاطع عندها خطوط المجال المغناطيسي وتكون اتجاه البوصلة عموديًا تقريبًا على السطح، ويُعدّ تحديد موقعه وإنقاذه من أهداف الرحلات الاستكشافية البحرية والقطبية لأن أقسام المجال المغناطيسي تتحرك مع الزمن. توثيق وصول جيمس كلارك روس إلى القطب المغناطيسي الشمالي في ١٨٣١ يُعد حدثًا تاريخيًا في استكشاف المناطق القطبية، وقد تميّزت رحلاته بالملاحظات العلمية المسجلة للمجال المغناطيسي وخرائط الملاحة التي ساهمت في فهم التباينات المغناطيسية في القطب الشمالي.