كان هرم نفر إر كارع، خامس ملوك الأسرة الخامسة، قد صُمم في الأصل بوصفه هرمًا مدرجًا، وهو نمط معماري كانت مكانته قد تراجعت في نهاية الأسرة الثالثة قبل ذلك بأكثر من قرن. ويعكس هذا الاختيار استمرارًا غير مألوف في تطور العمارة الجنائزية المصرية، إذ ظل الشكل المدرج حاضرًا في التخطيط الأولي لهذا الهرم رغم أن الأهرامات الملساء أصبحت النموذج الأشيع والأكثر ارتباطًا بالمكانة الملكية في الفترات اللاحقة.
