يُعدّ العنقود النجمي المفتوح "إن جي سي ٦٠٦٧" أكثر ثراءً بالنجوم بنحو ١٥ إلى ٢٠ مرة من عنقود الثريا، ما يجعله من العناقيد المفتوحة الكثيفة نسبيّاً مقارنةً بعنقود الثريا الشهير. ويعكس هذا الفارق الكبير في العدد أن "إن جي سي ٦٠٦٧" يضم تجمعاً نجمياً أكثر ازدحاماً واتساعاً من حيث المحتوى النجمي، رغم انتماء الجسمين إلى الفئة نفسها من العناقيد المفتوحة.
