طرد آل مديتشي من فلورنسا عام ١٥٢٧ أعاد لمدينة فلورنسا صفة الجمهورية بعد فترة من حكم الأسرة الحاكمة، إذ طرد الفلورنسيون آل مديتشي للمرة الثانية فاستعادت فلورنسا نظام الحكم الجمهوري. هذا الحدث يمثل مرحلة من تاريخ فلورنسا السياسي حيث كان طرد آل مديتشي إيذانًا بعودة المؤسسات الجمهورية والسلطات المحلية التي تسيطر عليها نخبة من المواطنين بدلاً من الحكم الوراثي لعائلة واحدة، وتأثر مصير المدينة في تلك الفترة بالتحالفات والصراعات الإقليمية في إيطاليا خلال القرن السادس عشر.
