يزدجرد الأول ملك ساساني حكم فارس في مرحلة اتسمت بعلاقات هادئة نسبياً مع الإمبراطورية الرومانية الشرقية وبسياسة أكثر تسامحاً تجاه المسيحيين في بلاده. خلف أحد ملوك الساسانيين بعد اضطرابات في البلاط، واشتهر في المصادر بمسالمته للروم وبقبوله رعاية الإمبراطور الشاب ثيودوسيوس الثاني بعد وفاة أبيه. سمح للمسيحيين بإظهار عبادتهم وبناء كنائسهم في مرحلة من حكمه، مما خفف من آثار اضطهاد سابق تعرضوا له، لكنه واجه لاحقاً ضغوطاً دينية وسياسية من المجوس. يمثل عهده مثالاً على تعقيد العلاقة بين السلطة الساسانية والديانات المختلفة داخل الإمبراطورية.
