استقال جوزيف ب. أوهاغان من رئاسة "كلية الصليب المقدس" ليتفرغ للتعافي من حالته الصحية، غير أنه تُوفي بعد ذلك بوقت قصير في عرض البحر. وتُظهر هذه الحادثة أن تركه المنصب لم يكن انتقالاً عادياً، بل كان خطوة اضطرارية فرضتها ظروفه الصحية، قبل أن تنتهي حياته سريعاً بعيداً عن اليابسة.
