أبو الفضل الرياشي نحوي ولغوي وراوية شعر بصري، كان من كبار أهل اللغة وأيام العرب، وأخذ عن الأصمعي وأبي عبيدة وغيرهما. جمع بين الرواية الأدبية والمعرفة النحوية، وقرأ عليه المازني كتاب سيبويه، كما أخذ عنه المبرد وابن دريد وجماعة من العلماء. انتهت حياته مقتولاً في فتنة الزنج بالبصرة، وهي من أعنف الفتن التي أصابت المدينة والعلماء وأهلها. تمثل سيرته نموذج العالم اللغوي الذي عاش في بيئة علمية مزدهرة ثم أدركته الفوضى السياسية والاجتماعية.
سبحان الله