الخلود رواية ميلان كونديرا السادسة، نُشرت بالتشيكية عام ١٩٨٨ ثم بالفرنسية عام ١٩٩٠ وترجمت إلى الإنجليزية والعربية (ترجمة محمد التهامي العماري ٢٠١٤). تستكشف الرواية فكرة الخلود عبر سرد متقطع ينتقل بين الحاضر والماضي والمستقبل ويجمع شخصيات عديدة وغريبة لتأملات وجودية عن الزمن والهوية.