البابا إسكندر السادس، المعروف باسم رودريجو بورجيا، أحد أكثر بابوات عصر النهضة إثارة للجدل. وصل إلى الكرسي البابوي في زمن كانت فيه البابوية قوة سياسية وعائلية إلى جانب دورها الديني، وارتبط اسمه بالمحسوبية وصعود أسرة بورجيا والصراعات الإيطالية. رعى الفنون والسياسة لكنه صار رمزاً لفساد الكنيسة الذي غذى لاحقاً دعوات الإصلاح. وتمثل سيرته التداخل الحاد بين الدين والسلطة والمال في روما النهضوية.