أُطيح بالأمير الحمداني في الموصل، ناصر الدولة، على يد أبنائه وزوجته، وانتهت حياته وهو سجين في أحد الحصون. وتعكس هذه الحادثة اضطراب السلطة داخل البيت الحمداني، حين تحولت الخلافات الأسرية إلى صراع سياسي مباشر أفضى إلى عزله ثم احتجازه حتى وفاته، في مشهد يدل على هشاشة الحكم في تلك المرحلة.
