الغزو الفرنسي لتونس حملة عسكرية وسياسية فرضت بها فرنسا حمايتها على البلاد بعد مرحلة من الضعف المالي والإداري والتنافس الأوروبي على النفوذ فيها. دخلت القوات الفرنسية الأراضي التونسية بذريعة ضبط الحدود والمقاومة، ثم تقدمت نحو العاصمة وأجبرت الباي على توقيع معاهدة باردو التي جعلت تونس تحت الحماية الفرنسية مع بقاء الحكم المحلي شكلياً. أعقب ذلك اندلاع مقاومة في الجنوب ومدن ساحلية مثل صفاقس، فقابلتها فرنسا بحملات عسكرية لقمعها وتثبيت سيطرتها. مثّل الغزو بداية مرحلة استعمارية طويلة غيّرت بنية الدولة والاقتصاد والإدارة، وفتحت طريق الحركة الوطنية التونسية لاحقاً نحو المطالبة بالاستقلال.
سبحان الله