القائم بأمر الله الثاني خليفة عباسي في القاهرة في ظل دولة المماليك، وكان منصبه رمزياً أكثر منه سياسياً. بعد سقوط بغداد أعاد المماليك إحياء الخلافة العباسية في مصر لإضفاء الشرعية على سلطانهم، فصار الخلفاء العباسيون القاهريون جزءاً من النظام الرمزي للدولة. تمثل سيرته مرحلة تحولت فيها الخلافة من سلطة حاكمة إلى مؤسسة شرعية وشعائرية، تؤدي دوراً في البيعة والتمثيل الديني دون قدرة فعلية على الحكم.