جعفر الصادق إمام وعالم من آل بيت النبي، له مكانة كبرى في التراث الإسلامي، وخاصة في الفقه والكلام والرواية عند الشيعة، كما يروى عنه أهل العلم في مدارس مختلفة. عاش في مرحلة انتقالية بين الدولتين الأموية والعباسية، وارتبط اسمه بالعلم والتعليم وتكوين تلاميذ في الفقه والحديث والفكر. تنسب إليه مبادئ ومرويات كثيرة في الأخلاق والمعرفة والعبادة. ويمثل جعفر الصادق شخصية جامعة بين النسب الديني والعلم، لذلك صار اسمه حاضراً في المذاهب والجامعات والمؤسسات.
سبحان الله