الحذف في علم البديع تقنية بلاغية يلتزم فيها الكاتب أو الشاعر بإسقاط حرف أو أكثر أو إسقاط الحركة (إسكان) عمداً، ويعد من المحسّنات الخطية أو من ملحقات البديع لا من جوهره، وينقسم الحذف المعتبر إلى نوعين رئيسيين: تعطيل (إسقاط حرف) ومنقوط (إسقاط حركة).
حسن المراجعة عند أهل البديع وصف لوجوه بلاغية تجعل المتكلم يراجع القول فيجمل بين عبارتين متجاورتين بأوجز لفظٍ وأعدل سبكٍ وأعذب أسلوب، فتتبدى المعاني المتعددة للعبارة الواحدة مثل الخبر والاستخبار والأمر والنهي والوعد والوعيد سواء بالمنطوق أو بالمفهوم، وتظهر عند تحليل تراكيب نصية مثل الجمع بين أجزاء آية لتكوين مراجعات دلالية متتابعة.
تكرار الصدارة في البلاغة أداة بلاغية تقوم على تكرار سلسلة من الكلمات في بدايات الجمل المجاورة لإضفاء التركيز عليها؛ يرد مثال منها في حديث نبوي ينص على تكرار عبارة «مَن كانَ يُؤْمِنُ باللَّهِ والْيَومِ الآخِرِ فَلْيَ...» قبل توجيهات تتعلق بالقول والصمت وإكرام الجار والضيف.
المتكلم من بطنه لا يستطيع فعلاً أن يتحدث من بطنه، إنما يتقن تقنية معينة في التنفس. خلالها يجمع سقف الفم لديه ويسحب اللسان إلى الخلف، ويضيق مدخل الحنجرة. وبما أنه من أجل هذا كله لا يحتاج لأن يفتح فمه ولا أن يظهر أي تعبير على وجهه ولا أن يحرك شفتيه يبدو وكأنه يتكلم بوساطة بطنه. غالبا ما يظهر المتكلمون من بطونهم أمام الجمهور بصحبة دمية أو عدة دمى مصنوعة من القماش يحملونها بأيديهم، ثم يوحي المتكلم بأن الدمية هي من تتحدث، إنما بصوت من بطنه.
شفرة التشخيص أداة في الرعاية الصحية لترميز وتجميع الأمراض والاضطرابات والأعراض والإصابات وأسباب مراجعة المرضى، بترجمة التشخيصات إلى رموز تصنيفية كجزء من التشفير السريري إلى جانب شفرات التدخل، وتُعيّن بواسطة مختصين؛ يُستخدم التصنيف الدولي للأمراض على نطاق واسع وتُحدَّث الشفرات دورياً لتعكس التقدّم الطبي.