تناولت الكاتبة اليونانية «ديدو سوتيريو» في رواياتها كارثة آسيا الصغرى، والحرب الأهلية، وفترة ما بعد الحرب في اليونان، وجعلت من هذه التحولات الكبرى إطاراً سردياً لكتابة تنشغل بالتجربة الإنسانية والاجتماعية التي خلّفتها النزاعات والهجرات والانقسامات السياسية. وقد ارتبط اسمها، في هذا السياق، بتصوير آثار تلك الأحداث في الذاكرة الفردية والجماعية، وما أحدثته من تبدلات عميقة في المجتمع اليوناني خلال النصف الأول من القرن ٢٠.
