السيطرة على عوامل الخطورة القلبية تحمي الدماغ، لأن ارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض الأوعية قد تؤثر في تدفق الدم إلى الدماغ وتزيد خطر التدهور المعرفي.

الغذاء الصحي والنوم الكافي يدعمان وظائف الدماغ، فالعناصر الغذائية المتوازنة والراحة الجيدة تساعد على تحسين التركيز والذاكرة.

النشاط البدني والتواصل الاجتماعي يحفزان الدماغ، إذ يرتبطان بتحسين الصحة العقلية وتقليل خطر التراجع المعرفي.

التعلم المستمر وإدارة التوتر يحافظان على مرونة الدماغ، كما أن تجنب التدخين والكحول ومتابعة الأمراض المزمنة يساعدان في حماية صحة الدماغ على المدى الطويل.