خلصت دراسة أجرتها جامعة «سالفورد» إلى أن الكثافة العالية للمباني الشاهقة في مدينة سالفورد تؤثر تأثيراً ملحوظاً في أنماط الطقس في المنطقة، إذ تسهم في تشجيع هطول الرذاذ الخفيف بدرجة أكبر من المعتاد. وترتبط هذه الظاهرة بتبدل حركة الهواء حول الأبنية المرتفعة وتداخلها، ما يجعل البيئة العمرانية عاملاً مؤثراً في بعض خصائص الطقس المحلي، ولا سيما في المناطق التي تتجمع فيها الأبراج بكثافة.
