لعنة كنعان قصة توراتية تذكر لعنة نوح لكنعان ابن حام بعد حادثة سكر نوح وما ارتبط بها من فعل مخز. أثارت القصة جدلاً طويلاً حول سبب توجيه اللعنة إلى كنعان لا إلى حام، وحول معناها التاريخي والديني. استخدمت لاحقاً في تفسيرات تبريرية مشوهة للعبودية والعنصرية، رغم أن النص لا يذكر لون البشرة ولا يلعن حام نفسه. تمثل القصة مثالاً على كيف يمكن لتأويل ديني أن يتحول عبر التاريخ إلى أداة سياسية واجتماعية بعيدة عن سياقه الأصلي.
سبحان الله