مثّلت شركة البرمجيات "فيجنوير" ومقرها "ليدز" قصة نجاح بارزة لعملية استحواذ إدارية خرجت من تعثر شركة بريطانية كانت في وقت سابق أكبر بكثير من حيث الحجم والنفوذ. فقد انتقلت الشركة، عبر هذا النوع من الاستحواذ، من بيئة الانهيار إلى كيان أكثر قدرة على الاستمرار والعمل بصورة مستقلة، وهو ما جعلها مثالاً على إعادة بناء الشركات المتعثرة من داخلها بدل تصفيتها أو تفكيكها بالكامل.
