شهداء سكيليوم هم مجموعة من اثني عشر ساكنًا من مدينة سكيليوم قرب قصرين في شمال أفريقيا الذين أُعدموا لكونهم مسيحيين في عام ١٨٠. تسجيل إعدام هؤلاء الاثني عشر يمثل أقدم شهادة مسجلة لوجود المسيحية في تلك المنطقة من شمال أفريقيا، ويشير إلى وجود جماعات مسيحية مبكرة خارج مراكز العالم الروماني الشرقية والغربية التقليدية. ذكر وفاة هؤلاء المعروفين باسم شهداء سكيليوم يوضح أن المسيحية وصلت إلى مستوطنات محلية في تونس الحالية في القرن الثاني، وأن التوتر الديني مع السلطات المحلية أو الإمبراطورية أدى إلى اضطهادات أدت إلى إعدام معتنقي هذه الديانة في بعض الحالات.
