العلاقات التشادية الفرنسية علاقات تشكلت من الإرث الاستعماري ثم استمرت عبر التعاون العسكري والسياسي والاقتصادي. بقيت فرنسا لاعباً مؤثراً في أمن تشاد ودعم أنظمتها المتعاقبة، خاصة بسبب موقع البلاد في الساحل ومواجهة التمردات والجماعات المسلحة. في المقابل أثار النفوذ الفرنسي انتقادات تتعلق بالسيادة والديمقراطية والاعتماد الأمني. وتمثل هذه العلاقات نموذجاً لعلاقات ما بعد الاستعمار في أفريقيا، حيث يظل الأمن واللغة والنخب والجيش أدوات اتصال وتوتر في آن واحد.
سبحان الله