اليمن اتهمت بريطانيا بشن هجمات جوية على أراضيه في ٢ أبريل ١٩٦٤، ويشير هذا الاتهام إلى وقوع غارات جوية نسبتها السلطات اليمنية إلى القوات البريطانية في ذلك التاريخ. يشمل هذا الاتهام ادعاء تعرض مناطق يمنية لقصف جوي أدى إلى أضرار مادية وربما إصابات بين السكان، ويمثل جزءًا من التوترات السياسية والعسكرية بين اليمن وبريطانيا في تلك المرحلة التاريخية. يعكس اتهام اليمن لبريطانيا بالنشاط الجوي التداخل بين الصراعات الإقليمية والتدخلات الأجنبية خلال النصف الثاني من القرن العشرين، وتُستخدم مثل هذه الادعاءات عادة في السجالات الدبلوماسية لتبرير مواقف الحكومة اليمنية وطلب الدعم الدولي أو التعبير عن التحفظ على سياسات الدولة المتهمة.