لم يكن معظم كبار معماريي عصر النهضة الفينيسية من أبناء مدينة البندقية، بل لم يكونوا في كثير من الحالات من رعايا جمهورية البندقية نفسها، إذ جاء عدد منهم من مناطق أخرى ثم ارتبطوا بالمشهد المعماري الفينيسي عبر العمل والإنجاز. ويُعد أندريا بالاديو من أبرز الأمثلة على ذلك، فقد أصبح اسمه مرتبطاً بالعمارة الفينيسية رغم أن جذوره لم تكن في المدينة، وهو ما يبرز الطابع المنفتح الذي ميّز الحركة المعمارية في تلك الحقبة واعتمادها على الكفاءة أكثر من الانتماء المحلي.
