يتجدد الهيكل العظمي البشري تقريبًا كل ١٠ سنوات بحيث تخضع العظام لعمليات متتابعة من الهدم والبناء الخلوي تُجدد أنسجةها المعدنية والعضوية، وبذلك يصبح لدى الإنسان بعد مرور نحو ١٠ سنوات مجموعة من الخلايا والعناصر العظمية مختلفة عنها قبل هذه الفترة. تنتشر في العظام خلايا ناقضة للعظم مسؤولة عن تكسير النسيج العظمي وخلايا بانية للعظم تبني نسيجًا جديدًا، ويحدث توازن هذه العمليات بشكل مستمر للحفاظ على قوة العظام وكثافتها وإصلاح الأضرار الصغيرة؛ لذا يُفهم أن الشخص لا يمتلك بالضرورة نفس النسيج العظمي تمامًا بعد دورة تجديد مدة كل منها تقارب ١٠ سنوات.
