توماس إديسون اخترع أول جهاز لتسجيل الصوت المعروف باسم الفونوغراف عام ١٨٨٨، ويمثل هذا الاختراع نقطة تحول في تاريخ تقنيات الصوت والتسجيل؛ فالفونوغراف الذي طوّره توماس إديسون سمح بتحويل الموجات الصوتية إلى تسجيل مادي يمكن إعادة تشغيله لاحقًا، مما فتح آفاقًا لتخزين الموسيقى والكلام والتوثيق الصوتي بطريقة لم تكن متاحة قبل ذلك، وتُعتبر هذه الآلة أساسًا لتطور صناعة التسجيل الصوتي وتقنيات البث الصوتي في العقود التالية.
