العلم الكلي أو المعرفة اللامحدودة هي صفة القدرة على معرفة كل ما يمكن معرفته، بما في ذلك الأفكار والمشاعر ووقائع الحياة والكون؛ وتُنسب هذه الصفة في الأديان الإبراهيمية إلى الإله وحده، ففي الإسلام تُعدُّ من أسماء الله وصفاته بوصفه العليم.
نظرية المعرفة الوراثية أو النمائية هي مقاربة لظرائف المعرفة وضعها عالم النفس جان بياجيه تدرس أصول المعرفة بتأكيد أن معرفة الطفل تتولد عبر تفاعل بنائي مع بيئته؛ توحد هذه النظرية بين البنائية والبنيوية وتعارض المفاهيم التقليدية لنظرية المعرفة.
نظرية المعرفة الأفلاطونية تعتبر أن المعرفة فطرية في الروح وأن التعلم عملية تذكُّر أو اكتشاف للأفكار الكامنة فيها؛ قدم أفلاطون هذا الرأي عبر حواراته بلسان سقراط، وميّز بين معرفة مؤكدة ترتبط بعالم الأشكال السرمدية ورأي غير مؤكد ناتج عن إحساس متغير، ومثّل ذلك باستعارة الشمس وتقسيم الخط ورمز كهف الظلال.
ما وراء نظرية المعرفة فرع من نظرية المعرفة وما وراء الفلسفة يدرس الافتراضات الأساسية للمناقشات في نظرية المعرفة، بما في ذلك وجود وسلطة الحقائق والأسباب المعرفية وطبيعة وهدف ومنهجية نظرية المعرفة، مع بحث نقدي في مفاهيم مثل المصداقية والتبرير والمعرفة.
بالرغم من معرفة قدماء المصريين للزوايا والمثلثات معرفة جيدة مكنتهم من بناء الأهرامات، فقد كان لليونانيين القدامى الفضل في عمل أو أنظمة هندسية، والتي تمثلت في دراسة الخطوط والزوايا بينها. ولقد قام الرياضي الإغريقي إقليدس (٣٣٠ - ٢٦٠ ق.م) الذي درس وعاش بمدينة الإسكندرية في مصر بكتابة عناصر الهندسة، والتي أعطت تحليلاً مفصلاً وواضحاً لمبادئ الهندسة. وحتى اليوم يرجع علماء الرياضيات الى هندسة المسطحات والخطوط والنقط والأشكال والتي تُعرف بهندسة إقليدس.