عمروس بن يوسف قائد أو حاكم في الأندلس الإسلامية، ارتبط بمرحلة الصراعات الداخلية والولاءات المتغيرة في الثغر الأعلى. تذكره المصادر في سياق العلاقة بين الأسر المحلية والسلطة الأموية في قرطبة، وبين المدن الحدودية ذات الطابع العسكري. تكشف سيرته عن أهمية القادة المحليين في ضبط المناطق البعيدة عن المركز، حيث تختلط العصبية بالحكم والتحالفات. يمثل عمروس بن يوسف مثالاً على رجال الثغور الذين كان نفوذهم نابعاً من الموقع والجند والقبيلة.