أبو سياف التونسي، اسمه فتحي بن عون بن الجليدي بن مراد، كان قيادياً رفيع المستوى في تنظيم الدولة الإسلامية مسؤولاً عن الإشراف على عمليات البيع غير القانونية للنفط والغاز كمصدر رئيسي للدخل للتنظيم، وقد قُتل وفق تقارير أمريكية في اشتباكات ليلة ١٥-١٦ مايو ٢٠١٥ في شرق سوريا فيما اعتُقلَت زوجته أم سعيد التي وُصفت بأنها إحدى العضوات البارزات في التنظيم.