«أعطني الحرية أو أعطني الموت!» عبارة تُنسب إلى باتريك هنري ألقاها في كنيسة القديس يوحنا بريتشموند بفرجينيا خلال اتفاقية فرجينيا في ٢٣ مارس ١٧٧٥، وتُعزى إليها مساهمة في تغيير توازن الآراء بالمؤتمر ما أدى إلى تمرير قرار تقديم قوات من ولاية فرجينيا للحرب الثورية وكان من بين الحضور شخصيات بارزة منها توماس جيفرسون وجورج واشنطن.