في ٢٠ مارس ٢٠١٥ حدثت ثلاثة ظواهر فلكية متزامنة في يوم واحد: كسوف شمسي، وانقلاب اعتدالي، وقمر مكتمل بدرٍّ فائق يُعرف باسم «سوبرمون». الكسوف الشمسي هو مرور القمر بين الأرض والشمس جزئياً أو كلياً فيُحجب ضوء الشمس عن رصدٍ محلي، والانقلاب الاعتدالي يشير إلى لحظة تعامد الشمس على خط الاستواء السماوي مما يؤدي إلى تساوي تقريباً طول النهار والليل في كلا نصفي الكرة الأرضية، أما السوبرمون فحالة يكون فيها القمر المكتمل في أقرب نقطة إلى الأرض في مداره فتبدو قطراته الظاهرية أكبر قليلاً وسطوعه أعلى من المعتاد. هذه المصادفة النادرة جمعت بين حدثين مرتبطين بموقع الشمس والقمر بالنسبة للأرض ومظهر القمر المكتمل في مدارٍ إهليلجي واحد، مما جعل ٢٠ مارس ٢٠١٥ يوماً ملفتاً للرصد الفلكي والهواة والمراقبين السماويين حول العالم.
