قلاوون الصالحي (١٢٢٢–١٢٩٠): سلطان مملوكي تركي حكم مصر من ١٢٧٩ حتى ١٢٩٠، ولقب بالمنصور، أسس سلالة قلاوونية، قاد حملات ضد الصليبيين واستولى على طرابلس عام ١٢٨٩، وخلفه ابنه الأشرف خليل.
الظاهر بيبرس (نحو ١٢٢٣ - ١٢٧٧): سلطان مملوكي حكم مصر والشام، وكان من القادة الذين أسهموا في هزيمة المغول في معركة عين جالوت عام ١٢٦٠ قبل أن يتولى السلطنة. أعاد بناء مؤسسات الدولة ووسع نفوذها، وحارب الإمارات الصليبية وسيطر على عدد من حصونها ومدنها، وأقام خلافة عباسية رمزية في القاهرة. تميز عهده بالنشاط العسكري والإداري وإنشاء الطرق والبريد والمنشآت العامة.
الصالح ناصر الدين محمد بن ططر سلطان مملوكي برجي حكم مصر لفترة قصيرة بين ١٤٢١ و١٤٢٢، تولى العرش عن عمر نحو ١١ سنة بعد وفاة أبيه يوم رابع ذي الحجة ٨٢٤ هـ، وكانت سلطته اسميةً أدار شؤون الدولة الأمير جاني بك الصوفي حتى أطاح به الأشرف برسباي واعتقله عام ٨٢٥ هـ، فقضت فترة سلطته ثلاثة أشهر و١٤ يومًا.
الناصر حسن (١٣٣٤–١٣٦١): سلطان مملوكي لمصر من أسرة قلاوون حكم مرتين وحرص خلال عهدته الثانية على مركزية السلطة بتقليل نفوذ الأمراء وترقية أبناء المماليك، وشيَّد مجمع المسجد والمدرسة المعروف باسم مسجد السلطان حسن.
سيف الدين قطز ( - ١٢٦٠): سلطان مملوكي تولى حكم مصر في مرحلة الخطر المغولي بعد سقوط بغداد واجتياح الشام. وحّد القوى المملوكية واستدعى القائد بيبرس، وقاد الجيش الذي هزم المغول في معركة عين جالوت عام ١٢٦٠، فحُفظت مصر وتراجع التوسع المغولي في المنطقة. اغتيل في طريق عودته إلى القاهرة، وتختلف المصادر في تفاصيل المؤامرة والمسؤولين عنها.