قبسة
❤︎
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومـات
تدوينـــات معرفيـــة
حقائق ومعلومــــــات
طـــــــب وصحــــــــــة
موسوعة المعلومــات
-
تدوينــات معرفيــة
-
حقائق ومعلومات
الأشرف جان بلاط سلطان مملوكي حكم مصر مدة قصيرة في أواخر العصر المملوكي. كان من مماليك الأمراء الكبار وترقى في المناصب حتى السلطنة، لكنه واجه تمرداً في الشام وتنافساً بين الأمراء، فانتهى حكمه بالعزل والسجن وتولي العادل طومان باي مكانه.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الأشرف سيف الدين برسباي سلطان مملوكي برجي من أبرز سلاطين دولته، بدأ مملوكاً ثم تدرج في المناصب حتى بلغ السلطنة. عمل على تثبيت الأمن وقمع الفتن الداخلية، ثم وجه اهتمامه إلى البحر المتوسط حيث شكلت قبرص قاعدة للغارات على الموانئ الإسلامية والتجارة المملوكية. أرسل حملات بحرية متتالية انتهت بفتح قبرص وإخضاع ملكها لسلطان المماليك، فارتفعت مكانة دولته في العالم الإسلامي. نشطت في عهده التجارة والزراعة، وضرب الدينار الأشرفي ونظم علاقات تجارية، لكنه احتكر بعض السلع مما أضر بالناس. ويعد عهده من مراحل القوة البحرية والسياسية للمماليك البرجية.
لاجين المنصوري سلطان مملوكي في مصر، تولى الحكم بعد خلع كتبغا في مرحلة مضطربة من دولة المماليك البحرية. كان من مماليك قلاوون وترقى في المناصب حتى صار نائباً في دمشق ثم سلطاناً. حاول إصلاح بعض شؤون الدولة، لكن حكمه القصير انتهى بمؤامرات وصراعات داخلية. تمثل سيرته طبيعة الحكم المملوكي القائم على القوة والعصبيات العسكرية وتبدل الولاءات السريع.
مسجد الأشرف قنصوه الغوري مسجد مملوكي بارز في منطقة الغورية بالقاهرة التاريخية، يقع عند تقاطع شارعي الأزهر والمعز ضمن مجموعة معمارية ارتبطت بالسلطان قنصوه الغوري. يتكون المسجد من صحن مكشوف تحيط به إيوانات، وأهمها إيوان القبلة الذي يضم المحراب والمنبر، وتعلو الصحن زخارف كتابية ودلايات خشبية مذهبة. تتميز واجهته ومدخله بعناصر زخرفية دقيقة، كما تعد مئذنته من أجمل مآذن القاهرة المملوكية، إذ تجمع بين الضخامة والتكوين الفني المتعدد الطبقات والرؤوس المزخرفة.
الأشرف سيف الدين إينال العلائي سلطان مملوكي برجي حكم مصر بعد خلع المنصور عثمان، وكان قبل السلطنة من كبار الأمراء الذين تولوا مناصب عسكرية وإدارية مثل نيابة غزة والرها وصفد والأتابكية. واجه خلال حكمه ثورات داخلية من أمراء منافسين، وأخمدها للحفاظ على سلطته، كما أرسل حملات إلى بلاد التركمان وأدار علاقات صلح وصراع مع القوى المحيطة. اهتم بالأسطول لمواجهة الفرنجة ومحاولاتهم في شرق المتوسط، وترك من آثاره مدرسة عرفت باسمه في الصحراء. وترد في عهده مراسلات من مسلمي الأندلس والبرتغال تطلب الحماية من التضييق الديني، مما يعكس مكانة السلطنة المملوكية في أعين مسلمي الغرب.
الأشرف زين الدين شعبان بن حسن بن محمد بن قلاوون سلطان مملوكي من نسل الناصر محمد بن قلاوون، تولى الحكم صغيراً في ظل نفوذ الأمراء الكبار ثم حاول لاحقاً تأكيد سلطته. جاء إلى العرش بعد خلع سلطان سابق على يد كبار المماليك، وكان ينظر إليه في البداية بوصفه حاكماً سهل الانقياد، لكن صراعات الأمراء والمماليك حوله سرعان ما جعلت حكمه مضطرباً. شهد عهده ثورات داخلية وتمردات بين المماليك، واستعان أحياناً بالعامة في القاهرة لمواجهة خصومه، كما حاول التخفيف من آثار مجاعة أصابت مصر بتوفير الطعام للفقراء. انتهى حكمه بثورة مملوكية أثناء خروجه للحج، فقبض عليه وقتل ونصب ابنه مكانه.