الثورة الصربية الثانية هي مرحلة مقاومة وطنية للصرب ضد الإمبراطورية العثمانية بدأت في عام ١٨١٥. تُعرف هذه المرحلة بأنها امتداد للحركة الثورية الصربية ضد السيطرة العثمانية، واندلعت مباشرة بعد ضم الأراضي الصربية إلى الأراضي الخاضعة للإمبراطورية العثمانية، إذ شهدت تصاعدًا في الأعمال المسلحة والمواجهات التي قادها قادة محليون بهدف استعادة الحكم الذاتي ورفع الظلم والقيود المفروضة على السكان الصرب. شكلت الثورة الصربية الثانية جزءًا من سلسلة حركات تحرر قومية في البلقان خلال أوائل القرن التاسع عشر، وأسهمت في تعزيز الهوية الوطنية الصربية والسعي نحو إقامة إدارة مستقلة عن الأنظمة العثمانية المركزية.
