الحرب الروسية التركية في مطلع القرن الثامن عشر مواجهة بين الدولة العثمانية وروسيا في عهد السلطان أحمد الثالث وبطرس الأكبر، جاءت في سياق صراع أوسع على البحر الأسود والنفوذ في أوروبا الشرقية. دفعت مطاردة الروس لملك السويد داخل الأراضي العثمانية واستيلاؤهم السابق على مواقع عثمانية إلى إعلان الحرب، فحاصرت القوات العثمانية الجيش الروسي عند نهر بروت وفرضت على القيصر قبول شروط تتعلق بإعادة مكاسب روسية سابقة والحد من تدخله في شؤون القوزاق. مثّلت الحرب لحظة استعاد فيها العثمانيون بعض التوازن في البحر الأسود، لكنها كشفت أيضاً تعقيدات القرار السياسي والعسكري في مرحلة توقف القوة العثمانية.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة