المعوذتان سورتا الفلق والناس من قصار سور القرآن، وتعرفان بهذا الاسم لأن فيهما استعاذة بالله من الشرور الظاهرة والخفية. تتناول سورة الفلق الاستعاذة من شر المخلوقات والظلام والسحر والحسد، بينما تركز سورة الناس على الاستعاذة برب الناس من الوسواس الخناس. لهما مكانة خاصة في التعبد والرقية والأذكار، وتستعملان في طلب الحفظ والتحصن. تمثل المعوذتان خلاصة قرآنية لمعنى اللجوء إلى الله، وجمعاً بين التوحيد العملي والطمأنينة النفسية في مواجهة الخوف والشر.