غالب بن علي الهنائي آخر أئمة عُمان، بويع بالإمامة بعد وفاة الإمام محمد بن عبد الله الخليلي. جاء عهده في ظل اتفاق السيب الذي قسم النفوذ بين سلطان مسقط في الساحل والإمامة في الداخل، لكن اكتشاف النفط وتضارب المصالح أدى إلى صراع مسلح. ساندت السعودية الإمام، بينما دعم البريطانيون سلطان مسقط في حرب الجبل الأخضر، وانتهى الصراع بخروج غالب إلى المنفى في السعودية. تمثل سيرته نهاية نظام الإمامة العمانية المستقل في الداخل، وبداية توحيد السلطة السياسية تحت الدولة العمانية الحديثة.