أيوب بن شرحبيل الأصبحي والي مصر عُيّن على صلاة أهلها في ربيع الأول سنة ٩٩ هـ بولاية أمر بها عمر بن عبد العزيز، وصار له خلفاء وموالٍ ثم صرف عنه الحسن بن يزيد في رجب ٩٩ هـ وأُبدل بالحارث بن ذاخر، وعاد فأقرّ على الصلاة حتى نزع في رمضان ١٠١ هـ فامتدت ولايته نحو سنتين ونصف وتولى تنفيذ إصلاحات وقيود اجتماعية وإعانات مالية وقياسات جند وموازين.