يُقدَّر أن شخصًا واحدًا من كل ٩٠٠٠ شخص يعاني من حالة المهق، وهي حالة وراثية تتميز بنقص أو غياب صبغة الميلانين في الجلد والشعر والعيون. يؤثر نقص الميلانين في المهق على مظهر المصاب وقد يزيد من حساسية الجلد لأشعة الشمس وارتفاع مخاطر الإصابة بحروق الشمس وسرطان الجلد، كما قد يتسبب في مشكلات بصرية مثل ضعف الرؤية والحساسية للضوء. تختلف نسبة انتشار المهق بين المجتمعات بحسب العوامل الوراثية والتركيبة السكانية، وتساعد هذه الإحصائية في تقدير حجم المشكلة الصحية والعمل على توعية الرعاية الطبية والوقائية للأشخاص المصابين بالمهق.
