جان-بابتيست شاركو (١٨٦٧–١٩٣٦): طبيب وعالم استكشاف قطبي فرنسي قاد بعثات إلى القارة القطبية الجنوبية وغرب جرينلاند، أجرى أبحاثًا في الجيولوجيا والطقس والبيولوجيا وحصل على وسام الجمعية الجغرافية الملكية.

جان-بابتيست شاركو (١٨٦٧–١٩٣٦): طبيب وعالم استكشاف قطبي فرنسي قاد بعثات إلى القارة القطبية الجنوبية وغرب جرينلاند، أجرى أبحاثًا في الجيولوجيا والطقس والبيولوجيا وحصل على وسام الجمعية الجغرافية الملكية.
القارة الأفريقية (ديفيد ليفنجستون): أسهم ديفيد ليفنجستون في استكشاف القارة الأفريقية بعد أن كانت مناطق واسعة منها مجهولة للأوروبيين، وبدأ رحلاته الاستكشافية عام ١٨٥٢، فاكتشف نهراً في غرب رواندا، ثم اكتشف منابع نهر النيل عام ١٨٦٦. وخلال رحلاته عانى كثيراً من المشقات والأمراض حتى فقد القدرة على السير قبل وفاته.
القارة القطبية الجنوبية تعد القارة الوحيدة التي لا تعيش عليها السلاحف، فبيئة القارة القطبية الجنوبية القاسية للغاية تتميز بدرجات حرارة منخفضة جداً وظروف جوية متطرفة ونقص كبير في المواطن المناسبة للسلاحف، ما يمنع تكيف هذه الزواحف الباردة الدم مع الحياة هناك. تشير نظم التوزع الحيوي إلى أن السلاحف تتطلب مواطن برية أو ساحلية ومصادر غذاء ومناخ معتدل أو مداري أو معتدل برودة، بينما تهيمن على القارة القطبية الجنوبية بيئات جليدية وبحرية لا توفر تلك المتطلبات، لذا لا توجد تجمعات برية من السلاحف مقيمة في القارة القطبية الجنوبية.
القارة القطبية الجنوبية تُعد القارة الوحيدة التي لم تُسجَّل فيها أي حشرات من رتبة الحرشفيات أو ما يُعرف بالعث والفراشات، إذ لم يُعثر على أي أنواع من اللِّفِيدُوبْتِرَا في بيئة القارة القطبية الجنوبية. هذا الغياب يُعزى إلى ظروف القارة القطبية الجنوبية القاسية من برودة شديدة وجفاف وندرة النباتات المزهرة التي تعتمد عليها يرقات الحرشفيات في التغذية، كما تجعل السلاسل الغذائية والموائل مقتصرة على أنواع متكيفة بشكل كبير من الحشرات والعناكب والرخويات البحرية بدلاً من الحرشفيات التي تنتشر في القارات الأخرى. نتيجة لذلك تُعتبر القارة القطبية الجنوبية استثناءً واضحًا في توزيع الحرشفيات عالمياً.
تُعد بعثتا «فوياجر ١» و«فوياجر ٢» من أنجح بعثات استكشاف الفضاء على الإطلاق، إذ استفادتا من جاذبية الكواكب العملاقة لاكتساب سرعة إضافية مكنتهما من زيارة المشتري وزحل، كما واصل «فوياجر ٢» رحلته إلى أورانوس ونبتون. وقد أرسلت المركبتان كميات هائلة من البيانات والصور التي كشفت تفاصيل غير مسبوقة عن الكواكب العملاقة وأقمارها وحلقاتها، ثم واصلتا طريقهما نحو الفضاء بين النجوم، ولا تزالان ترسلان إشارات علمية رغم مرور عقود على إطلاقهما.