الاتصالات في الولايات المتحدة يشمل نظاماً تنظيمياً وتقنياً يترأسه جهاز لجنة الاتصالات الفيدرالية الذي ينظم معظم قطاعات الاتصالات بين الولايات والاتصالات الدولية، ويشمل ذلك الراديو والهاتف وأنظمة الكابل والأقمار الصناعية والبريد والهاتف المحمول، مع تراجع دور الصحف الورقية وتأثرها بوسائل أخرى.
الاتصالات في الولايات المتحدة قطاع واسع يشمل الهاتف الثابت والمحمول والإنترنت والبث الإذاعي والتلفزيوني والأقمار الصناعية وخدمات البيانات. تطور عبر شركات خاصة وتنظيم حكومي ومنافسة تقنية، وأصبح من أكبر البنى التحتية الاتصالية في العالم. يرتبط القطاع بالاقتصاد الرقمي والإعلام والأمن والتجارة والتعليم، ويواجه قضايا مثل الحياد الشبكي، والاحتكار، وتوسيع النطاق العريض، وحماية الخصوصية. تعكس الاتصالات الأمريكية دور الابتكار والشركات الكبرى في تشكيل الفضاء الرقمي العالمي.
