عاصفة كارينجتون هي حدث مغناطيسي شمسي شديد يعود إلى عام ١٨٥٩ ويمثل أقوى عاصفة مغناطيسية مسجلة في التاريخ. بدأ حدث كارينجتون في الأول من سبتمبر عام ١٨٥٩، وارتبط بانبعاث كبير للشحنات والإشعاع من الشمس أدى إلى اضطرابات قوية في المجال المغناطيسي للأرض، فأحدث تألقًا ضوئيًا واضحًا عند خطوط العرض العالية والمتوسطة، وتسببت هذه الاضطرابات في تعطل أنظمة الاتصالات السلكية في بعض المناطق. يُستخدم حدث كارينجتون كمثال مرجعي لقدرة النشاط الشمسي على التأثير في البيئات التقنية والمغناطيسية للكوكب، وتُستند إليه دراسات تقييم مخاطر الفضاء وتأثيراتها على الشبكات الكهربائية والاتصالات الفضائية.
