توحيد الجيش المصري والجيش الأردني والجيش السوري تحت القيادة المصرية يشير إلى قرار عسكري وسياسي وقع في ٢٥ نوفمبر ١٩٥٦ يقضي بتوحيد أو تنسيق قوى هذه الجيوش الثلاثة تحت قيادة مصرية موحدة. هذه الخطوة تمثّل محاولة لتعزيز التعاون العسكري بين مصر والأردن وسوريا وإقامة هيئة قيادة مركزية تهدف إلى تنسيق التخطيط والعمليات الدفاعية بين الدول الثلاث، وتدلّل على رغبة في تحقيق درجة أعلى من التكافل الإقليمي في مواجهة التحديات المشتركة في تلك الفترة التاريخية. العملية تعكس أبعادًا سياسية تعزز النفوذ المصري الإقليمي وتظهر استعدادًا لتبادل المسؤوليات والقيادة العسكرية ضمن إطار مشترك بين هذه الجيوش.
