جُسِّدت حركات فيليكس غاليبو الطريفة على الورق على يد تولوز-لوترك، كما نُقلت إلى الفيلم بواسطة جورج ميلييس، في مثال يوضح كيف التقت الفنون البصرية والسينما المبكرة في توثيق شخصيات المسرح والترفيه. ويعكس هذا التقاطع اهتمام الفنانين في تلك المرحلة بالتقاط الإيماءة والحركة العابرة، سواء عبر الرسم أو عبر الوسيط السينمائي الناشئ، بما منح تلك اللحظات حضوراً يتجاوز خشبة الأداء نفسها.
